السيد حسين البراقي النجفي
512
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
جواد الحكيم ، وبعض من هذه الألفاظ من الشيخ الأعلم والبحر الخضم الشيخ محمد طه نجف وغيرهما مما يطول بذكرهم المقام ، وهذه التي يشير إليها السيد صاحب مفتاح الكرامة من قوله : فظهرت لأمير المؤمنين عليه السّلام المعجزات الظاهرة ، والكرامات الباهرة . ثم ذكر السيد المذكور - قدس سّره - صاحب مفتاح الكرامة / 294 / في كتابه المذكور في آخر كتاب الشفعة ، ما هذا لفظه : « تمّ كتاب الشفعة ليلة الخميس الثامنة والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة الألف ومائتين وثلاث وعشرين . . . ، وفي هذه السنة جاء الخارجي الذي اسمه سعود في جمادى الآخرة من نجد بما يقرب من عشرين ألف مقاتل أو أزيد فجائتنا النذر بأنه يريد أن يدهمنا في النجف الأشرف غفلة فتحذرنا منه وخرجنا جميعا إلى سور البلد فأتانا ليلا على حذر فرآنا قد أحطنا بالسور بالبنادق والأطواب ، فمضى إلى الحلة فرآهم كذلك ، ثم مضى إلى مشهد الحسين عليه السّلام على حين غفلة نهارا فحاصرهم حصارا شديدا فثبتوا له خلف السور ، وقتل منهم وقتلوا منهم ، ورجع خائبا ، ثم عاث في العراق فقتل من قتل ، وبقينا مدة تاركين البحث والنظر على خوف منه ووجل ، ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم ، وقد استولى على مكة - شرفها اللّه تعالى - والمدينة المنورة ، وقد تعطل الحاج ثلاث سنين ، وما ندري ماذا يكون [ ولا حول ] ، ولا قوة الا باللّه » « 1 » . ثم ذكر - رحمه اللّه - في آخر كتاب الوكالة ، ما هذا لفظه وخطه بيده : « تم هذا الجزء من كتاب ( مفتاح الكرامة ) بعد انتصاف الليل من الليلة التاسعة من شهر رمضان المبارك سنة ألف ومائتين وخمس وعشرين على يد مصنّفه . . . ، وكان ذلك مع تشويش البال واختلال الحال ، وقد أحاطت الأعراب من عنزة القائلين بمقالة الوهابي الخارجي بالنجف الأشرف ، ومشهد الحسين عليه السّلام وقد
--> ( 1 ) مفتاح الكرامة 6 / 452 .